وسائل إعلام إسرائيلية: لا مفر من عملية عسكرية في غزة

قال مصدر أمني إسرائيلي كبير أنه “في ظل الوضع الحالي، لا مناص من حملة عسكرية واسعة بقطاع غزة، لإعادة قوة الردع ومطالبة حركة حماس بالتعامل بفعالية مع المنظمات الفلسطينية الصغيرة”.

وأضاف المصدر العسكري لموقع “والا” العبري، صباح اليوم الثلاثاء، إن المستوى السياسي في إسرائيل حاليا، يقف أمام معضلة كبيرة بالنسبة لكيفية التعامل مع قطاع غزة، خصوصا في ظل الانتخابات، والانتقادات الداخلية بالغلاف وأن إسرائيل تتخبط باتخاذ القرار تجاه غزة، هل تواصل تقديم التسهيلات من أجل التهدئة، أو تضاعف الرد على إطلاق الصواريخ، أو تخرج لحملة عسكرية بالقطاع.

ونقل المحلل العسكري لموقع (واللا) أمير بوحبوط عن مصدر عسكري ، أنه “بالنظر إلى التصعيد في الجنوب وفي ظل الأزمة السياسية، سيتعين على الطبقة السياسية قريبًا أن تقرر ما إذا كانت ستزيد من وتيرة الرد العسكري على حماس أو منحها مزايا اقتصادية لقطاع غزة، في ظل استمرار شن هجمات صاروخية”.

وتشير تقديرات المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أن حركة حماس معنية بالتهدئة، ولكنها لن تفعل شيء لوقف إطلاق الصواريخ، سبب مهاجمة مواقعها. وأن الجيش الإسرائيلي يعتقد انه بدون تقديم بدائل اقتصادية لغزة، فمن المحتمل أن تتدهور الأوضاع الأمنية، وتؤدي لحملة عسكرية جديدة بغزة. بحسب الموقع العبري.

وأشار الموقع العبري ،إلى أن المستويين السياسي والعسكري، يقرران قريبا، كيفية التعامل مع قطاع غزة، بعد تأخير في اتخاذ القرار المناسب، بسبب وجود الحكومة الانتقالية.

وذكر أن “قادة المنظومة الأمنية، أبطأوا مؤخرا عملية صنع القرار بشأن قضية قطاع غزة، والإطلاقات اللاحقة من الصواريخ؛ بسبب الافتقار إلى وضوح الوضوح بشأن الحكومة الانتقالية والعملية الانتخابية”.

وبحسب (واللا)، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تقدر أن حماس تسعى إلى ترتيبات طويلة الأمد مع إسرائيل ولا تريد اشتباكًا عسكريًا مع الجيش الإسرائيلي، حيث لم تشارك في التصعيد الأخير الذي أعقب اغتيال القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا”، لكن في الوضع الحالي، فإن المستوى السياسي ليس مستعدًا لقبول إطلاق الصواريخ.

وأشار الموقع العبري إلى أن قادة الأمن في إسرائيل تقدموا بعدة مقترحات لتهدئة قطاع غزة، منها “بناء مناطق صناعية مشتركة، خط الجهد العالي من شأنه أن يحسن بشكل كبير ساعات الكهرباء في قطاع غزة بأكمله، وزيادة من مساحة الصيد، وتصدير البضائع ومغادرة العمال للعمل في إسرائيل”، منوها إلى أن “كل ذلك يخضع لالتزام حماس بالهدوء الكامل. وكل هذا، خطوة على الطريق لعملية ترتيبات طويلة الأجل”.