طه عثمان يعتذر عن عدم قبول العضوية بالمجلس السيادي السوداني

قال مراسلنا في العاصمة السودانية الخرطوم، إن مرشح تجمع المهنيين، طه عثمان ،قدم اعتذاره عن تولى منصبه بالمجلس السيادي.

و”عثمان” هو محام مستقل وعضو التحالف الديمقراطي للمحامين المنضوي تحت تجمع المهنيين السودانيين،واختاره التجمع ليمثله في قوى الحرية والتغيير للتفاوض مع المجلس العسكري.

وقال طه في بيان على فيسبوك: “أعتذر مبتدأ عن هذا الترشيح لأنني ملتزم بقرارات التجمع المسبقة، كما يأتي اعتذاري كذلك بسبب ما أحدثه من بلبلة وانقسامات في الرؤى والمواقف من هذا الترشيح وبين هؤلاء أصدقاء أعتز بهم”.

واصل السودانيون الأحد الاحتفال بالاتفاق التاريخي الذي وقّع عليه السبت المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية بهدف بدء مرحلة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات تنقل البلاد إلى حكم مدني، في حين أرجئ إلى الإثنين الإعلان عن تشكيلة المجلس السيادي الذي سيقود البلاد خلال هذه المرحلة.

وعلى غرار ما حصل السبت تواصلت في شوارع الخرطوم الأحد الاحتفالات الشعبية بتوقيع الاتفاق الذي يأمل السودانيون أن يضمن لهم حياة أفضل ومزيداً من الحريات، لكنّ تشكيلة “المجلس السيادي” الذي يفترض أن يضمّ 11 عضواً كان مقرّراً أن يتمّ الإعلان عن أسمائهم الأحد أرجئت إلى الإثنين..

وكان قد أعلن مساء الأحد القيادي في تحالف قوى الحرية والتغيير ساطع الحاج أسماء مرشّحي التحالف الخمسة لعضوية المجلس السيادي، وهم عائشة موسى وصديق تاور وحسن شيخ إدريس ومحمد الفكي سليمان وطه عثمان.

ووفقاً للحركة الاحتجاجية فإنّ أسماء بقيّة أعضاء المجلس الستة ستعرف الإثنين.

ووقّع السبت “الوثيقة الدستورية” كل من نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي وممثل تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير” أحمد في الخرطوم بحضور رؤساء دول وحكومات إفريقية وممثلين عن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ووزراء ومسؤولين من دول خليجية وعربية