يسرائيل كاتس.. سجل من العنف والتحريض والجرائم لوزير خارجية الاحتلال

عاد اسم يسرائيل كاتس من جديد إلى الأضواء بعد توليه حقيبة الخارجية بدولة الاحتلال نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتحديدا خلال الأيام الماضية وبالتوازي مع التصعيد والتصريحات العدائية ضد الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، على خلفية انتقادات الأخير للعدوان على غزة.

وبرغم الأزمة الدبلوماسية الأخيرة مع البرازيل، والتي كان كاتس سببا في تأججها بإعلانه أن الرئيس دا سيلفا «غير مرغوب فيه بإسرائيل»، إلا أن كاتس له سجل حافل من المواقف العنصرية والمتطرفة، خاصة تجاه الفلسطينيين.

من هو الوزير المتطرف؟

يسرائيل كاتس هو سياسي يميني، ينتمي لحزب «الليكود»، ولد عام 1955، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة العبرية في القدس، ثم التحق بالدراسات العليا بالجامعة نفسها.

تقلد كاتس العديد من المناصب الحكومية التي كان أبرزها حقيبة الخارجية والمواصلات والمالية والاستخبارات.

بذور مبكرة لـ«عقيدة العنف»

ظهرت توجهات كاتس في أوائل الثمانينيات، عندما كان رئيسا لاتحاد الطلاب بالجامعة العبرية، حيث جرى إيقافه عن رئاسة الاتحاد في مارس/ آذار 1981 لمدة عام بسبب مشاركته في أنشطة عنيفة احتجاجا على وجود طلاب عرب من أراضي 48 بالحرم الجامعي، حيث وصل الأمر وقتها إلى احتجاز رئيس الجامعة، رافائيل مشولام، في مكتبه.

وبعد دخوله المعترك السياسي، كانت لكاتس آراء يمينية متشددة، حيث قدَّم في 2004 للكنيست خطة لزيادة عدد المستوطنين في مرتفعات الجولان بنحوٍ كبير.

ومع إعلان رئيس حكومة الاحتلال في 2004، آرئيل شارون، خطة الانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة، أعلن عزمه الاستقالة من الحكومة احتجاجا على تلك الخطة.

كما كان له دور بارز في ممارسة ضغوط بالتعاون مع المنظمة الصهيونية العالمية، من أجل تخصيص 32 مليار دولار لتوفير الحوافز والإعانات للمستوطنات في الضفة الغربية.

الاحتيال وخيانة الأمانة

أوصت الشرطة الإسرئيلية في  مارس/ آذار 2007 بتوجيه الاتهام إلى كاتس بتهم الاحتيال وخيانة الأمانة، إذ أقدم على تعيينات في وزارة الزراعة بنيت على محاباة سياسية وعائلية.

وبحسب تقرير الشرطة، فإن 24 موظفا موسميا في الوزارة كانوا أعضاء باللجنة المركزية لليكود، أو أبناء وأقارب لهم.

ورغم إحالة نتائج التحقيق إلى النيابة المركزية بالمنطقة، إلا أن النيابة رفضت فيما بعد الملاحقة القضائية.

سياسات التهويد والمغالاة

كان أحد أبرز قرارات كاتس، خلال عمله وزيرا للمواصلات بحكومة نتنياهو عام 2009، هو تغيير لافتات الطرق الموجودة إلى العبرية، بحيث تكون جميع الأسماء التي تظهر عليها بالعبرية وتكون العربية والإنجليزية ترجمة مباشرة لهذه الأسماء، وليست بالأسماء العربية الأصلية.

كما دعم كاتس في فبراير/ شباط 2010، توجهات اليهود المتدينين «الحريديم» بفصل مقاعد الرجال عن النساء في المواصلات العامة، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في وسائل الإعلام العبرية آنذاك، على الرغم من قرار المحكمة العليا بعدم شرعية هذا الفصل.

الاستيطان وحل الدولتين

يعتبر كاتس أحد المتشددين بالحكومة، إذ تبنى دوما وجهة نظر تدعو إلى ضم الضفة الغربية وتوسيع السيادة الكاملة عليها، كما أنه يدعم استمرار بناء المستوطنات فيها، كما يدعو إلى قطع جميع العلاقات مع السلطة الفلسطينية.

كما يعارض كاتس «حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال»، ويفضل إنشاء كيان فلسطيني مستقل يرتبط مدنيا وسياسيا بالأردن، ويدعو إلى ربط قطاع غزة بمصر، ويعارض أي انسحاب من مرتفعات الجولان، ويعدها جزءا لا يتجزأ من إسرائيل.

وقدم كاتس في مارس/ آذار 2016، مشروع قانون للكنيست لتمكين الحكومة من ترحيل عائلات المقاومين الفلسطينيين إذا تبين أنها كانت على علم بنشاط أبنائها، أو شجعتهم أو ساعدتهم على ذلك.

ولعل أشهر مواقف كاتس، كان المبادرة المثيرة للجدل، والتي ترمي إلى إقامة «جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة لنقل السكان إليها»، تتضمن ميناء وأبراجا سكنية ومطارا مدنيا.

وعادت تلك الفكرة من جديد بعد أحداث طوفان الأقصى، وطرحها كاتس خلال اجتماع بنظرائه الأوروبيين، إلا أن التجاهل التام كان من نصيبها، وهو ما دفع الخارجية الإسرائيلية إلى النفي بأن يكون هذا المقترح عرض تهجير سكان غزة.

ــــــــــــــــــ

شاهد| البث المباشر لقناة الغد

 

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]