المغرب ينفي التعرض للمدنيين.. ويؤكد تدخله لحماية معبر الكركرات

نفى المغرب مزاعم جبهة البوليساريو بشأن تعرض قوات الجيش  للمدنيين في منطقة الكركرات بالصحراء المغربية.

وأوضح المغرب أن تدخل الجيش لحماية معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا جاء  بعدالاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات البوليساريو.

في هذه الأثناء استدعى رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني زعماء الأحزاب لحضور اجتماع عاجل بشأن التطورات في الصحراء المغربية.

وأنهت القوات المسلحة الملكية المغربية إقامة طوق أمني من أجل تأمين تدفق البضائع والأفراد عبر محور الكركرات.

كما فكك الجيش المغربي مخيما أقامته البوليساريو في معبر الكركرات، بينما انسحبت العناصر التابعة للميليشيات من المنطقة الحدودية.

من جانبه، قال خبير الشئون الإقليمية والعربية، الموساوي العجلاوي، إن تحركات المغرب العسكرية أمام استفزازات ميليشيات

البوليساريو جاء لتطبيق قرارات الأمم المتحدة، مضيفا أن ميليشيات البوليساريو تريد إيقاف تنقل الأشخاص والبضائع بين المغرب وموريتانيا.

وأوضح أن بيان وزارة الخارجية المغربية والقوات المسلحة يؤكد عدم لجوء المغرب لاستخدام السلاح، ودخول القوات المسلحة جاء فقط لتأمين سير البضائع وتنقل الأفراد بين الكركرات وشمال موريتانيا.

وأشار إلى أنه حال تعرض أفراد القوات المسلحة المغربية لاعتداء بالسلاح سوف يكون الرد بالمثل، بحسب بيان القوات المسلحة.

وأكد أن العناصر التابعة للبوليساريو انسحبت من المعبر الحدودي، ولن تعود إلى المعبر الحدودي حال تأمينه من قبل القوات المسلحة الملكية خاصة ناحية المحيط الأطلسي، وقال “ميليشيات البوليساريو غير قادرة على مواجهة القوات المسلحة من ناحية التسليح والعتاد والعدد والتقنيات المسلحة”.

وأوضح خبير الشؤون الاقليمية والعربية أن استفزازات ميليشيات البوليساريو في ممر الكركرات هدفها تعطيل قرارات مجلس الأمن باعتبار أن النزاع هناك إقليمي.

وأعلنت وزارة الخارجية المغربية، الجمعة، إطلاق عملية عسكرية في المنطقة العازلة للكركرات بالصحراء المغربية، لطرد ميليشيات البوليساريو، “من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن تلك الميليشيات، وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري”.

وأشار البيان إلى أن البوليساريو وميليشياتها “قامت بأعمال عصابات هناك، وبعرقلة حركة تنقل الأشخاص والبضائع على هذا المحور، وكذا التضييق باستمرار على عمل المراقبين العسكريين هناك”.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]