14 قتيلا بهجوم إرهابي في نيروبي

قال عامل في مشرحة، الثلاثاء، إن المشرحة استقبلت جثث 14 شخصا قتلوا في هجوم على مجمع فاخر يضم فندقا ومكاتب في العاصمة‭ ‬الكينية نيروبي، وفقا لرويترز.

وأضاف العامل في مشرحة تشيرومو “14 كلهم من هناك (مسرح الهجوم).. عثرنا على بطاقات هوية في كل الجثث ما عدا واحدة”.

بينما قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن 6 أشخاص، على الأقل، قتلوا في هجوم استهدف ولا يزال جاريا منذ عصر الثلاثاء مجمعا فندقيا في نيروبي يضم فندقا ومكاتب وتبنته حركة الشباب الإسلامية الصومالية المرتبطة بالقاعدة.

وأفاد مصور فرانس برس، بأنه شاهد 5 جثث على شرفة مطعم في هذا المجمع، الذي يضم أيضا مباني عدة فيها مكاتب.

وكان القتلى في أماكن مختلفة على الشرفة، كما شاهد المصور جسدا ممزقا يبدو أنه لانتحاري فجر حزامه.

وأعلن مدير أحد مستشفيات نيروبي الرئيسية “إم بي شاه” على قناة “سيتيزن تي في” المملوكة للقطاع الخاص، أن شخصا توفي جراء إصابته بجروح.

وقال قائد الشرطة الكينية، جوزف بوينت، إنه “هجوم منسق”.

وأضاف قائد الشرطة، أن انتحاريا فجر نفسه في مكان غير بعيد عن مدخل فندق “دوسيت”.

وأكد بوينت تأمين 6 من الطوابق السبعة من فندق دوسيت الذي يضم 100 غرفة.

وتمتلك الفندق مجموعة “دوست ثاني” التايلاندية.

وفي الساعة 23:00 (20:00 ت ج)، أكد وزير الداخلية الكيني فريد ماتيانغي، أن قوات الأمن “تأكدت من تأمين جميع المباني” ، مضيفًا “نحن في المراحل الأخيرة من تمشيط المنطقة”.

مختبئون في المكاتب

وفي المكان، نحو الساعة 20,30 ت ج، لم تعد تسمع أي طلقة رصاص منذ أكثر من ساعة ونصف ساعة، في حين وصل أقارب المفقودين أملا في معرفة مصيرهم.

وكان العديد من الغربيين المدججين بالسلاح، يفترض أنهم من العسكريين الملحقين بالسفارات في نيروبي، في الموقع إلى جانب قوات الأمن الكينية.

وكان سايمون كرامب، الذي يعمل في أحد المكاتب، قال في اتصال مع فرانس برس، إن العديد من الموظفين تحصنوا داخل مكاتبهم.

وأضاف “ليس لدينا أي فكرة عما يحصل، طلقات النار تسمع من جهات متعددة”، مضيفا أن الناس أصيبوا بالذعر.

وقامت قوات الأمن الكينية بعد الظهر بإجلاء العديد من الذين كانوا مختبئين في المكاتب.

“قوة مدربة بشكل جيد”

وقال أحد الشهود لوسائل الإعلام الكينية، إن المهاجمين كانوا “مدربين بشكل جيد وتحركوا بطريقة منتظمة، إنهم يعرفون جيدا ما كانوا يفعلون”.

وقع الهجوم حوالي الساعة 15,30 بالتوقيت المحلي (12,30 ت ج) في مجمع دوسيت.دي-2 الكائن في حي كثيف الأشجار في العاصمة الكينية، والذي يضم فندقا ومجمعات مكاتب.

وقرب المجمع أماكن سكن جامعية، وسُمع دوي الانفجار في مكاتب فرانس برس التي تبعد أكثر من 5 كيلومترات عن المكان.

وهرع عناصر فرقة مكافحة الإرهاب إلى المكان على متن عربة مصفحة، بحسب مراسل لفرانس برس، وقال المراسل، إن فريقا يضم خبراء المتفجرات قام بتفجير العربة التي وصل على متنها المسلحون.

وبعد وقت قصير على بدء الهجوم أكد حارس يعمل لشركة أمنية خاصة في المجمع، لفرانس برس أنه شاهد “4 من رجال العصابات” يصلون على متن عربة ترجلوا منها وتابعوا سيرهم مشيا.

وقدم فريق من الصليب الأحمر الإسعافات لعدد من الأشخاص تعرضوا للصدمة أو لإصابات طفيفة خلال هربهم على ما يبدو.

وشهدت كينيا عددا من الهجمات الجهادية العنيفة.

في 7 أغسطس/ آب 1998 استهدف هجوم تبناه تنظيم القاعدة، السفارة الأمريكية في نيروبي موقعا 213 قتيلا و5 آلاف جريح.

ومنذ تدخل الجيش الكيني في أكتوبر/ تشرين الأول 2011 في الصومال لمحاربة إسلاميي حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة، تعرضت البلاد لهجمات عدة.

في 21 سبتمبر/ أيلول 2013 شن مسلحون هجوما على مركز ويستغيت التجاري في نيروبي قبل أن يتم القضاء عليهم بعد حصار استمر 80 ساعة، ما أوقع 67 قتيلا.

وفي 2 إبريل/ نيسان 2015 قتل مسلحون بدم بارد 148 شخصا في جامعة غاريسا (شرق) معظمهم من الطلاب.

وبعد طردهم من مقديشو في 2011، خسر مقاتلو الشباب أهم معاقلهم، لكنهم لا زالوا يسيطرون على مساحات واسعة في مناطق ريفية، حيث يشنون عمليات مسلحة وهجمات انتحارية في العاصمة، ضد أهداف حكومية وأمنية أو مدنية.

وتوعدوا بإلحاق الهزيمة بالحكومة الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي ومن قوة تضم 20 ألف عسكري من قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم) والتي تساهم فيها كينيا.

ويأتي هذا الهجوم بعد 3 سنوات بالتحديد على هجوم على قاعد للقوة الأفريقية تشرف عليها كينيا في جنوب الصومال، وأعلنت حركة الشباب في تسجيل فيديو إنها قتلت نحو 200 عسكري كيني في ذلك الهجوم.

والإثنين، قضت محكمة كينية بمحاكمة ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم تواطأوا مع منفذي هجوم ويستغيت الذين قتلوا برصاص الشرطة، بعد نحو 5 سنوات على الهجوم.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]