20 عاما على هجمات سبتمبر… ما أبرز ملامح المواجهة العالمية للإرهاب؟

الشباب والفقر

أكد الصحفي المختص في شئون الجماعات الإرهابية من برلين ثيو بادنوس، أن الأزمة الحقيقية التي تواجه أوروبا هي الشباب والمدن الفقيرة.

وأضاف أن ألمانيا لا تعتني بالمدن الفقيرة لذلك فسكان تلك المدن خاصة المرتبطين بجماعات إسلامية سيتوجهون إلى سوريا والعراق.

أوضح أن على أوروبا حل أزماتها الداخلية التي تدفع الشباب إلى التطرف قبل لؤم بقية البلدان.

بالرغم من التعاون الأمريكي الأوروبي لمكافحة الإرهاب، ما زالت التقارير الأمنية في أوروبا تتحدث عن نشاط محتمل للتنظيمات والحركات الإرهابية في القارة العجوز خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.

ورغم القيود التي تم فرضها على الجماعات الأجنبية المشتبه في دعمها للإرهاب والمنصات الإلكترونية الخطرة، ألا أن مؤسسات أمنية تؤكد أن الخطر مازال قائما.

مخاوف تزداد

آخر تلك المخاوف أعلنها رئيس وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية في 12 يوليو الجاري 2021 إذ حذر من أن الإرهاب ما زال يشكل تهديدا حقيقيا للنظام العالمي، وأن داعش يزداد قوة.

وكانت أوروبا شهدت في الفترة الاخيرة عدة هجمات أبرزها حادث طعن في مدينة فورتسبورج الألمانية، نفذه شاب صومالي، في 18 يونيو 2021، حيث قُتل ثلاث نساء وأصاب ستة أشخاص آخرين.

وفي الثاني من نوفمبر 2020 هاجم مسلحون ستة مواقع في وسط فيينا، ما أسفر عن مقتل وإصابة 16 شخصا على الأقل، بينما قتلت الشرطة أحد المسلحين.

وفي التاسع والعشرين من أكتوبر 2020 قتل تونسي ثلاثة أشخاص من بينهم امرأة بسكين في هجوم على كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، قبل أن تعتقله الشرطة.

وعلى الجانب الآخر يمثل اليمين المتطرف معضلة كبرى تواجه أوروبا، ففي التاسع عشر من فبراير 2020 هاجم ألماني مقهيين بمدينة فرنكفورت، ليقتل تسعة أشخاص ويصيب ستة آخرين بدافع كراهية الأجانب.

وفي 20 فبراير 2020 طعن بريطاني مؤذن مسجد لندن المركزي.

وفي 23 أكتوبر 2020 وجّهت السلطات الفرنسية تهمتي الاعتداء والإهانات العنصرية لامرأتين لطعنهما سيدتين محجبتين في باريس.

ووفقًا لنتائج مؤشر الإرهاب العالمي الصادر في نوفمبر الماضي، شهدت أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية أكبر زيادة في الوفيات المرتبطة بإرهاب اليمين المتطرف، وذلك رغم سن قوانين صارمة لمكافحة الإرهاب والتطرف.

الإجراءات الأوروبية

النمسا: إقرار قانون جديد لمكافحة الإرهاب والتطرف لحظر نشاطات التنظيمات الإرهابية وملاحقة مموليها.

النمسا: تغليظ العقوبات على بيئات المتطرفين ومراقبة خطاب الكراهية واستغلال شبكة الانترنت للتطرف.

فرنسا: إقرار مشروع قانون لمكافحة التطرف ومنع تغلغل المتطرفين داخل أجهزة الدولة.

فرنسا: وقف التمويلات الأجنبية وتشديد الرقابة على أنشطة الجمعيات الدينية والثقافية.

ألمانيا: تعديل قانون مكافحة التطرف على الإنترنت بتوسيع صلاحيات الشرطة والقضاء لإجراءات أكثر حسماً ضد التحريض والتطرف.

بريطانيا: إقامة مقر جديد مشترك للأجهزة الأمنية وقضاة للتصدي لتهديدات الإرهاب والتطرف اليميني في البلاد.

اهتمام أمريكي

أكد الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من واشنطن سكوت أولينجر، أن 19% من الإنفاق الأمريكي يوجه لمحاربة الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر

وأوضح أولينجر، خلال برنامج مدار الغد، أن 180 مليار دولار توجه من ميزانية واشنطن لمكافحة الإرهاب.

وشدد على أن حادث 11 سبتمبر كان تحول في اهتمام واشنطن بمجال مكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن الإرهاب اخترق أوروبا وواشنطن بعدما كان يسيطر على أفريقيا.

ذئاب منفردة

أكد مدير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات من بون جاسم محمد، أن التحالف والعمليات العسكرية تستطيع التعامل مع أزمة الذئاب المفردة.

وأضاف أن الجهد العسكري لقوات التحالف أمر هام للتعامل مع معاقل الجماعات المتطرفة وتنظيم داعش.

وأوضح أن الأزمة في كيفية تحديد الذئاب المنفردة التي تتواجد داخل مجتمعات أوروبا.

تحدي أكبر

أكد نيس ألبرت فرحات الخبير في شئون الإرهاب الدولي، أن التحدي الأكبر أمام أوروبا هو التعامل مع الخطط الإرهابية المختلفة عن 25 سنة مضت.

وأوضح أن أوروبا دائما كانت تستخدم الجماعات الإسلامية وجماعة الإخوان في خدمة مصالحها حتى حادث 11 سبتمبر .

وأضاف أن أوروبا تتعامل مع إرهاب مختلف عما كان في الماضي لذلك فالقارة العجوز تحتاج تغيير الآليات في محاربة الإرهاب.

الشباب والفقر

أكد الصحفي المختص في شئون الجماعات الإرهابية من برلين ثيو بادنوس، أن الأزمة الحقيقية التي تواجه أوروبا هي الشباب والمدن الفقيرة.

وأضاف أن ألمانيا لا تعتني بالمدن الفقيرة لذلك فسكان تلك المدن خاصة المرتبطين بجماعات إسلامية سيتوجهون إلى سوريا والعراق.

أوضح أن على أوروبا حل أزماتها الداخلية التي تدفع الشباب إلى التطرف قبل لؤم بقية البلدان.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]