3 قضايا أمام أولاند في 25 ساعة بلبنان 

يمضي الرئيس الفرنسي بين وصوله قرابة الثانية بعد ظهر اليوم ومغادرته بيروت بعد ظهر غد زهاء 25 ساعة، تقتصر على تناول ثلاث قضايا، لن تطرح فرنسا حلولا لها، بقدر ما هي مباحثات أقرب لـ “مجاملة سياسية” بحسب تعبير المحلل السياسي اللبناني، زهير ماجد، للغد، بمعنى أن الزيارة مجرد إشارة فرنسية الى مدى اهتمام باريس بهذا البلد، وحتى هذا الاهتمام  ليس بالمعنى التقليدي والتاريخي المرتبط بالوضع اللبناني، بل هو اهتمام من نوع آخر عنوانه الحرص على الاستقرار في لبنان ودعمه لأسباب فرنسية أوروبية حصرا تتعلق بالنازحين السوريين.

3 قضايا 

وأوضح “ماجد” أن  المصادر السياسية اللبنانية، من موقعها داخل الحكومة والبرلمان، تؤكد أن هناك ثلاث قضايا سوف تطرح  خلال مباحثات أولاند في بيروت وهي : قضية اللاجئين، وقضية الفراغ الرئاسي، وقضية الإرهاب .

 وأضاف  للغد، المعروف أن موضوع اللاجئين السوريين، يشكل  أحد الهواجس الهامة بالنسبة إلى اللبنانيين، وقد بات عددهم في تضخم مستمر حتى أصبح وفق الأرقام الأخيرة يفوق المليون ونصف المليون نسمة، وهذا الهاجس  لا يبدو أنه يلقى آذاناً صاغية لدى العالم الغربي، الأوروبي على وجه الخصوص. وسيكون الوضع مماثلاً في زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى لبنان. ونحن نخشى  أن يستعمل هولاند  في زيارته «جزرة» المساعدات والتقديمات المالية للبنان لإغرائه بالقبول بـ «إسكان» اللاجئين على أراضيه، وهي الصفة المستعملة في الدوائر الغربية، بينما الصفة الأمثل لوصف هذا «الإسكان» ليست سوى «توطين» هؤلاء اللاجئين في لبنان. و «الجزرة» اليوم لا تقتصر على لبنان، بل إنها قدمت إلى تركيا ، ونجح الغرب في ترويض تركيا بحزمة مساعدات مالية لتمكين السلطات التركية من تأمين فرص عمل للاجئين.

 

والقضية الثانية، هي منصب الرئاسة اللبنانية الشاغر، ومن من المنتظر أن يثير هولاند هذا الموضوع ، ومن باب أن الفراغ مضر بالاستقرار اللبناني. لكن من غير المرجح أن تحقق زيارة الرئيس الفرنسي خرقا على صعيد الرئاسة، إذ إن الضوء الأخضر الدولي والإقليمي لا يبدو أنه قد توفر للشروع في انتخابات رئاسية اليوم.

 

والقضية الثالثة، تتعلق  بمواجهة الإرهاب في المنطقة، وعلى رأسه تنظيم «داعش». وسيكون هناك موقف داعم بقوة من هولاند للمؤسسة العسكرية في حربها على التكفيريين، وسيطلق كلاما لا غبار عليه حول وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في هذه الحرب، في ظل أمواج الفتنة المتلاطمة في المنطقة. ومن هنا، تبدو فرنسا حريصة على الاستقرار اللبناني، من باب حماية قواتها في «اليونيفيل»، أولاً، وخشية من تأثير موضوع اللاجئين والحرب على «داعش»، على لبنان، البلد الهش أمنياً.

 

“أولاند” لا يحمل مشاريع حلول  لأزمات لبنان

وخلص “زهير ماجد” إلى التأكيد بأن هذه القضايا الثلاث، كلها عناوين، لا يبدو أن أجوبتها موجودة في جعبة الرئيس الفرنسي، فالأجواء التي ترافق زيارته تشير إلى أنه لايحمل  أفكارا، ولا مبادرات، ولا مشاريع حلول لأي من الملفات اللبنانية الشائكة.

تاريح من الفشل قبل الزيارة

 وتشير الدوائر السيباسية في بيروت، إلى أن أبرز علامات فراغ الزيارة من أي محتوى جدي، أن هولاند يصل الى لبنان حاملا تاريخا من الفشل والإخفاقات في العديد من الساحات؛ من سوريا الى العراق والخليج وصولا الى الملف النووي، بالإضافة الى ثقل الإرهاب الذي تتحمل إدارة هولاند الفشل في مكافحته، كما تأتي الزيارة في وقت يمر فيه هولاند في أكثر لحظاته ضعفاً، حيث كشف آخر استطلاع للرأي انحدار شعبيته الى ما دون 20%، فضلا عن أن ما يزيد عن 90% لا يحبذون إعادة ترشيحه لولاية ثانية، من هنا فهو لا يستطيع أن يقدم شيئا حتى ولو التزم بذلك، والأمر ينسحب أيضا على التوجه الفرنسي نحو تقديم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، وهو توجه منعدم بالكامل، وما تلقاه لبنان في هذا السياق، ليس سوى وعود لم تنفذ على الإطلاق.

tammam-salam-and-francois-hollande-in-new-york

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]