4 مشاهد مؤثرة.. مصر بطل أفريقيا تحت 23 عاما

ظهر الأداء الرجولي على لاعبي المنتخب المصري الأوليمبي في البطولة الإفريقية تحت 23 عاما، والتي أقيمت بالقاهرة بحضور جماهيري، كان محط أنظار العالم.

قلق على دكة البدلاء

كانت الروح الغالبة على لاعبي المنتخب المصري تحت 23 عاما هي الرغبة في الانتصار، دون الاهتمام بالمشاركة في اللقاء من عدمه، حيث أن الهدف واحد يتمثل في إسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق البطولة التي تقام على ملعبها.

وظهر القلق على العناصر المتواجدة على دكة البدلاء في الدقائق العصيبة بعد تمكن المنتخب الإيفواري من تحقيق التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، حتى جاء هدف رمضان صبحي الذي فجّر سعادتهم، حيث انطلقوا في كل ركن في الملعب فرحة بذلك الهدف.

بكاء القائد

في مشهد مؤثر لم يستطع لاعب المنتخب المصري وقائد الفريق رمضان صبحي من تمالك نفسه بعد إحراز هدف التقدم في الشوط الإضافي الثاني قبل دقائق من انتهاء المباراة، حيث ظهر وهو يبكي داخل المستطيل الأخضر.

كانت فرحة قائد توّج مشواره في البطولة بهدف غالي لا ينسى، منح منتخبه الفوز باللقب الإفريقي.

مصر قبل كل شىء

نسى الجميع انتمائه لفرق الدوري المصري، وابتعدت صور التعصب الكروي عن المشهد في البطولة الإفريقية تحت 23 عاما، فكان المشهد المميز هو استقبال مصطفى محمد، لاعب فريق الزمالك المصري، للاعب الأهلي رمضان صبحي، بعد إحراز هدف الفوز على المنتخب الإيفواري.

ويظهر ذلك المشهد الحماس الشديد الذي يتمتع به لاعبي المنتخب الاوليمبي، والتي افتقدها الجمهور في المنتخب الأول، وكانت محور انتقاد الجماهير المصرية.

عودة الروح في المدرجات

عمّت الفرحة الهستيرية في المدرجات التي اتسعت لما يقرب من 70 ألف متفرج،بعد تحقيق اللقب الإفريقي، لتعود الروح من جديد إلى المدرجات في الملاعب المصرية، وأعادت تلك اللقطات إلى الأذهان مشهد البطولة الإفريقية للمنتخب الأول عام 2006.

وكان الحضور الكثيف للجماهير محل إعجاب من الاتحاد الإفريقي، خصوصا أن ذلك الحضور غير مسبوق في بطولات تحت سن 23 عاما.