50 عاما على أول هبوط للإنسان على سطح القمر

احتفلت ناسا بذكرى هبوط أول إنسان على سطح القمر بطريقتها الخاصة، حيث أقامت عرضا يحاكي أحد أبرز إنجازات البشرية.

وحلت، السبت، الذكرى الخمسون لأول هبوط للإنسان على القمر، وذلك عندما وطأ الراحل نيل أرمسترونج لأول مرة أرض القمر، ورافق رائدا الفضاء باز ألدرين ومايكل كولينز على متن الرحلة “أبولو 11” في العشرين من يوليو من عام 1969 حيث رفعوا العلم الأمريكي هناك.

عرض “Apollo 50: Go for the Moon”، الذي استمر نحو 17 دقيقة مساء الجمعة بمناسبة ذكرى مرور 50 عاما على وصول نيل أرمسترونج ورائدي فضاء آخرين إلى سطح القمر، حضره الآلاف في قلب العاصمة واشنطن.

عرضت شاشات كبيرة في الهواء الطلق، عند نصب واشنطن، محاكاة للحدث الفريد.

خلال الحفل أقيمت أيضا أنشطة ومعارض وعروض حية على خشبة المسرح وتحدث رواد فضاء وكتاب وعلماء ومهندسون تابعون لناسا عن هذا الإنجاز البشري.

يوم الجمعة أيضا، وليس ببعيد عن نصب واشنطن، اجتمع الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض بباز ألدرين ومايكل كولينز اللذين رافقا أرمسترونج في رحلة “أبوللو 11”

حضر الاجتماع أيضا نائب الرئيس مايك بنس والسيدة الأولى ميلانيا، ونجلا أرمسترونج الذي توفي عام 2012.

وسأل ترامب رائدي الفضاء القدامى عما إذا كان من الأفضل الذهاب إلى المريخ مباشرة بدلا من القمر، فرد كولينز أنه يدعم هذه الفكرة.

ولا يدعم ألدرين فكرة ناسا إنشاء محطة فضائية صغيرة حول القمر، يطلق عليها “البوابة”، والتي تنطلق منها عمليات الهبوط على القمر، وفي النهاية إطلاق رحلات إلى المريخ.

واستعدت المتاحف والبلدات في عدة ولايات أمريكية للاحتفال بالمناسبة خاصة في مدينة واباكونيتا في ولاية أوهايو، مسقط رأس أرمسترونج.

في هيوستن، قال والتر كننجهام، رائد الفضاء الذي شارك في رحلة “أبولو 7″، إن الهبوط على سطح القمر سوف يظل خالدا في الذاكرة لمئات السنين.

أما هيئة البريد الأمريكية فأصدرت طابعا بعنوان “1969: أول هبوط على القمر” .

كما أقامت ناسا عروضا للاحتفال بالذكرى الخمسين في عدة أماكن، من أجل أن تؤكد أيضا على نظرتها المستقبلية للفضاء، خاصة في ما يتعلق بخططها للذهاب إلى المريخ.

وتزامنا مع الذكرى السنوية الخمسين لهبوط الإنسان للمرة الأولى على سطح القمر، انطلقت من قاعدة بايكونور في كازاخستان مركبة الفضاء سويوز لنقل 3 رواد من الولايات المتحدة وروسيا وإيطاليا إلى المحطة الفضائية الدولية.

وينضم الرواد الثلاثة إلى رواد الفضاء الأخرين في المحطة الفضائية الدولية.