9 لافتات تلخص مطالب الجزائريين

عبر طلاب جزائريون من جامعة ورقلة عن مطالبهم من السلطات الحاكمة فيما يخص الحراك والمرحلة الانتقالية والانتخابات الرئاسية.

ولم تخل مطالب الطلاب، التي جاءت في غاية الجدية، من روح الفكاهة، حيث كتبوا على لافتتهم الأولى “اللهم إني صائم”.

وفي لافتتهم الثانية كتبوا “بدوي، بن صالح، dégagé”، للمطالبة برحيل رئيس الوزراء نور الدين بدوي، والرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

فيما حملت اللافتة الثالثة “لا انتخابات.. بنفس الآليات”، تعبيرا عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو، حيث يطالبون برحيل كل رموز النظام السابق، لأنهم لا يثقون في نزاهتهم.

وفي لافتتهم الرابعة كتبوا “سيادة الشعب.. الاختلاف في الرأي إثراء للقضية”، تعبيرا عن قناعتهم بأن الاختلاف في الرأي والمنظور السياسي لا يفسد للود قضية.

وردا على مثيري الشغب في  المظاهرات، كتبوا في لافتتهم الخامسة “خاوة.. خاوة.. فايقين بيكم”، للمطالبة بالاتحاد وتوحيد الصفوف من أجل إنجاح حراكهم.

“إذا انتفض الطالب.. لا شك في شريعة المطالب”، هكذا كتبوا في لافتتهم السادسة، تعبيرا عن أن مطالب صادرة عن فئة واعية، تدرك الوضع السياسي الواضح إلا للأعمى.

وفي لافتتهم السابعة، كتبوا دعاء “اللهم تقبل الصيام والقيام.. وإسقاط النظام”.

أما في الثامنة فقالوا “سيادة الشعب يقرر.. وجيشنا الحامي يرافق ويطبق.. انتهى”، تعبيرا عن أن الحاكم الفعلي هو الشعب، وأن دور الجيش هو حماية الشعب وتطبيق قراراته.

وفي لافتتهم الأخيرة طالبوا بـ”شخصيات توافقية وطنية للإشراف وتنظيم ومراقبة الانتخابات بعد تغيير الآلية”.